إدانات عربية لتصريحات الهولندي المتطرف فيلدرز بـتهجير الفلسطينين للأردن

أدانت دول عربية تصريحات أدلى بها السياسي الهولندي المتطرف خِيرت فيلدرز ودعا فيها صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم نحو الأردن، في أول موقف غربي معلن يدعم التوجهات الإسرائيلية في هذا الاتجاه.

وكان خِيرت فيلدرز دعا إلى تهجير الفلسطينيين صوب الأردن، وذلك بعيد أن حقق فوزاً كبيراً في الانتخابات البرلمانية في هولندا قبل أيام.

ويعتبر هذا السياسي المتطرف، المعروف بمعاداته للإسلام “أن الأردن هو الدولة الفلسطينية”

وحقق خِيرت فيلدرز ، السياسي الشعبوي الذي وصفته بعض الصحف العالمية بأنه “النسخة الأوروبية الأسوء من ترامب، ويعتبر صوت كراهية الإسلام واللاجئين بهولندا”، فوزاً كبيراً في الانتخابات الهولندية، في تحولٍ مذهل نحو اليمين المتطرف، مما يضعه في قيادة المحادثات لتشكيل الائتلاف الحاكم القادم وربما يصبح أول رئيس وزراء يميني متطرف لهولندا.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، تصريحات فيلدرز، مؤكدة أنه أنكر بكلامه “حقوق الشعب الفلسطيني خاصة حقه في تجسيد دولته المستقلة على أرض وطنه بعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضافت  في بيان: “تعتبر الوزارة أن هذه التصريحات دعوة لتصعيد العدوان على شعبنا وتدخلا سافرا في شؤونه ومصيره”.

من جانبه، أجرى وزير الخارجية الأردني، ايمن الصفدي اتصالاً هاتفياً مع نظيرته الهولندية، هانكي برونز سلوت، أكد خلاله إدانة الأردن ورفضه المواقف العنصرية التي أعلنها فيلدرز.

واعتبر الصفدي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن فيلدرز” أنكر حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في حريته ودولته على ترابه الوطني، وتبنى فيها وهم إمكانية حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن”.

وأكد الصفدي “أن لا قيمة ولا أثر لهذه المواقف العبثية العنصرية المتطرفة للنائب الهولندي، وأن أثرها الوحيد هو تعرية عنصرية هذا النائب المتولدة من ثقافة كراهية مقيتة.”

وأكدت سلوت احترام بلادها لعلاقات الصداقة التاريخية بين البلدين والقائمة على الاحترام المتبادل، ودعمها لحل الدولتين سبيلاً لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى