
شهدت تل أبيب، مظاهراتٍ جديدة حاشدة تطالب حكومة الاحتلال، بتحرير باقي “المحتجزين” في غزة.
وتأتي هذه المظاهراتُ بعد انهيار الهدنة المؤقتة التي استمرت لمدة 7 أيام فقط.
ويواجه نتنياهو، ضغطاً مستمراً من قبل عائلات “المحتجزين”، الذين دعوه في وقت سابق إلى قَبول تحرير كافة “المحتجزين” الإسرائيليين لدى حماس، مقابل أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.
وشاركت بعض المحتجزات اللواتي أطلق سراحهن من طرف حركة حماس في المظاهرات، مطالبات حكومة نتنياهو بالعمل على استعادة جميع “المحتجزين” بما في ذلك الرجال، مشيرات إلى أن لا مانع لديهن من إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل.
وفي خضم استمرار الضغوط الشعبية على حكومة نتنياهو لإعادة “المحتجزين”، يتهم الاحتلال حركة حماس بإنتهاك التزامها بإطلاق سراح 17 امرأة وطفلاً ما زالوا محتجزين في غزة.
بدورها تنفي حركة حماس هذه الاتهامات وتقول “إن من تبقى لديها من أسرى هم جنود ولا مفاوضات بشأنهم قبل انتهاء الحرب بشكل كامل”.
وتؤكد أن من يتحدث عنهم الاحتلال “ربما تحتجزهم فصائل فلسطينية أخرى، وهدنة يوم واحد لا تكفي لتحديد أماكنهم”.
من جهته، أكد نتنياهو على أن “إسرائيل سوف تستمر في القتال إلى أن تحققَ جميع أهدافها، وفي مقدمتها القضاء على حركة حماس” على حدِ قوله.



